يتأهب المنتخب الوطني لبدء مشواره في بطولة كأس الخليج “خليجي 24” عندما يواجه نظيره القطري صاحب الأرض والجمهور يوم الثلاثاء المقبل في لقاء الافتتاح. ولم تكن رحلة أسود الرافدين إلى الدوحة هادئة وكأن منتخب العراق اعتاد على خوض غمار المنافسات تحت وطأة الأزمات. ويعد المنتخب العراقي الأقل مشاركة بين الفرق الخليجية في البطولة باستثناء منتخب اليمن الذي التحق بالبطولة عام 2003.

ونسلط الضوء في التقرير التالي على المشاكل والعقبات التي تواجه العراق في مشاركته بخليجي 24.

غياب المحترفين

بعد انتهاء مباراة المنتخب الوطني أمام البحرين في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي آسيا والعالم عاد ريبين سولاقا إلى فريقه رادنيتشكي نيش الصربي، بينما حاول كل من بشار رسن لاعب بريسبوليس الإيراني وهمام طارق لاعب الإسماعيلي المصري الاستمرار مع الفريق لكنهما فشلا. وبالتالي سيغيب 3 لاعبين من التشكيلة الأساسية للمنتخب التي شاركت في المباراتين الأخيرتين أمام إيران والبحرين.

أزمة نادي الشرطة

تسبب وصول فريق الشرطة إلى العاصمة القطرية الدوحة لخوض مباراة إياب ثمن نهائي بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال أمام نواذيبو الموريتاني والمقررة يوم الإثنين المقبل في أزمة جديدة للعراق.

وغادر 9 لاعبين معسكر المنتخب والتحقوا بتدريبات الشرطة استعدادا لمواجهة نواذيبو، وسط حيرة حقيقية للمدرب كاتانيتش الذي وجد الفريق منقوصا من هذا العدد الكبير.

ورغم المحاولات التي جرت لإقناع إدارة الشرطة بتقسيم اللاعبين الـ9 على المنتخب والفريق إلا أن الوضع ظل كما هو.

غيابات عديدة

ما زاد الطين بلة هو النقص العددي للمنتخب منذ غياب اللاعب حسين علي بسبب الإصابة التي لحقت به وغيابه لفترة طويلة عن الملاعب، وكذلك قرار المدرب كاتانيتش باستبعاد جستن ميرام وأحمد ياسين بعدما قررا عدم الالتحاق بالفريق في مباراتي كمبوديا وهونج كونج.

هذا بالإضافة إلى إصابة اللاعب علي حصني، وبالتالي يعاني المدرب بشكل كبير قبل انطلاق المنافسات.

قرعة نارية

قرعة البطولة وضعت المنتخب العراقي في بداية نارية مع الفريق المستضيف للبطولة والمرشح الأبرز للتتويج باللقب.

وسيخوض العراق مباراة قطر وسط ظروف صعبة للغاية الأمر الذي يعد التحدي الأكبر لأسود الرافدين في الفترة الحالية.